

يعد الفحص النفسي في الوسط المدرسي أحد المقاييس الاكاديمية المهمة عند طلاب السنة الثالثة ليسانس (المتخرجين)، لانها من الأدوات الأساسية التي تمكنه كاخصائي نفساني مدرسي من الكشف المبكر عن مختلف الصعوبات النفسية، السلوكية، والانفعالية التربوية التي قد تعيق النمو السليم للتلميذ أو تؤثر في تحصيله الدراسي وتكيفه داخل البيئة التعليمية.
فالمدرسة ليست فقط فضاء للتعلم الاكاديمي، بل هي أيضا مجال يتجلى فيه نمو الطفل النفسي والانفعالي وتفاعله الاجتماعي، ما يجعله مكانا مناسبا للكشف المبكر عن الاضطرابات والصعوبات التي تعيق التلميذ سواء داخل الحجرة الدراسية او خارجها( المحيط المدرسي). ويتم الفحص من خلال استخدام أدوات ومقاييس علمية مقننة تسمح بجمع بيانات دقيقة حول شخصية التلميذ من جميع النواحي. تسمح بتشخيص الاضطرابات المحتملة، أو رصد مؤشرات أولية لمشكلات في التعلم ، أو سلوكيات غير تكيفية ثم اقتراح خطط تدخل تربوية ونفسية مناسبة .
من هنا يمكن القول أنه بات الفحص النفسي أداة ضرورية ليس فقط للتشخيص والكشف، بل أيضا لتعزيز الصحة النفسية والوقاية من المشكلات من خلال التعاون بين الأخصائيين، المعلمين، وأولياء التلاميذ. وهذا ما سوف نكتشفه ونتحدث عنه في مقياسنا ، بالتطرق الى مختلف محاوره بشكل مفصل، مع تبيان أهمية هذا المقياس كمدخل علمي ومنهجي لدعم المسار التربوي والنفسي للتلميذ، وضمان تكافؤ الفرص التعليمية داخل المدرسة .
- المعلم: ismahane kemiha