تخطيط المنشآت الرياضية

لتجنب الوقوع في أخطاء قد تحد أو تقلل من فاعلية المنشأة في أداء رسالتها وتحقيق هدفها الذي أنشئت من أجلـه، فـإن هناك العديد من الأسس والمبادئ التي يجب مراعاتها والاهتمام بها أثناء مراحل التصميم والتخطيط لإنشاء المنشأة الرياضـية، والتي من اهمها ما يلي :

-اختيار الموقع : يعتمد اختيار الموقع على العديد من العوامل والتي يأتي في مقدمتها نوع المنشأة الرياضية المراد إنشائها ( ملاعـب صغيرة أو مراكز تدريب أو استاد رياضي...الخ )، والمساحة المتاحة / المتوفرة لتلك المنشأة ومسافة بعـدها عـن المنـاطق السكنية وسهولة المواصلات ( فمثلاً: طول أضلاع المنطقة الملائمة لملاعب أو مراكز تدريب الشباب يجـب أن لاتقـل عـن 750م و تبعد عن المناطق السكنية بمسافة 4 كم تقريباً، بينما الأستاد الرياضي يتطلب مساحة لا يقل طـول أضـلاعها عـن 1500م تقريباً )، وكذلك يجب مراعاة بعض من العوامل الأخرى مثل: النمو السكاني مستقبلاً، وسائل المواصلات وجاهزيـة الطرق المؤدية إلى الموقع، توفر الخدمات العامة، ...الخ

التجانس الوظيفي للملاعب والوحدات: يجب أن تكون الملاعب المتجانسة قريبة من بعضها البعض ( الملاعب المفتوحة ذات الأرضيات الصلبة، الملاعـب الداخلية حسب نوع الأرضية ...الخ ) وذلك لكي تسهل عملية التحكم في إدارتها وأعمال صيانتها. كما يجب أن تكون وحـدات تبديل الملابس ودورات المياه وأماكن الاستحمام قريبة ما أمكن من الملاعب، وكذلك يفضل أن تكون مبـاني الإدارة متقاربـة لتسهيل عمليات الاتصال وإنجاز المهام بكفاءة.

-العزل: هناك بعض العوامل غير المرغوب فيها والتي تحتاج إلى العزل، ومنها ما يلي

عزل المنشأة عن أماكن الخطورة والإزعاج ( مصانع، مطارات، ... الخ

عزل ملاعب الرياضات التي تحتاج إلى هدوء عن الملاعب الأخرى ( مثل: ميادين الرماية، الجمباز، ... الخ

عزل ملاعب الكبار عن الصغار / الأطفال. - عزل جماهير المشاهدين عن أرضيات الملاعب بحواجز لاتعيق ولاتشوه الملاعب.

مراعاة تخصيص أماكن لمنسوبي الصحافة والإعلام

عزل المدرجات بعضها عن بعض ( تقسيم ) مع الإستقلالية في المداخل والسلالم.

تخصيص أماكن مغلقة لحفظ الأجهزة الكهربائية والميكانيكية بعيداً عن العبث.

الأمن والسلامة : هناك بعض من العوامل المتعلقة بالأمن والسلامة وصحة الرياضيين والتي يجب مراعاتها، ومنها على سبيل المثال:

يجب أن تكون المنشأة بعيدة عن أماكن التلوث والأوبئة.

يجب أن تكون هناك مساحات كافية وخالية من أي مواد صلبة أو حادة حول ارضيات الملاعب.

يجب أن يكون عدد الأبواب المؤدية للملاعب وسعتها يتناسب مع عدد المستفيدين، وأن تكون الأبواب تفتح للخارج تلافيـاً للإزدحام.

ينبغي أن تكون جميع أدوات الصيانة والأدوات الرياضية بعيدة تماماً عن أرضيات الملاعب.

. يجب تخصيص غرفة للإسعافات الأولية.

-تخصيص أماكن لأجهزة الإنذارا ومطفئات الحريق حسب قواعد الدفاع المدني.

الصحة العامة : يجب الإهتمام بالعوامل التالية:

- تناسب عدد دورات المياه ومقاساتها مع عدد المترددين على المنشأة الرياضية.

- العناية بمصادر مياه الشرب، وبالصرف الصحي، وبالنظافة اليومية والصيانه الدورية.

- الإهتمام بالتهوية الجيدة وكذلك الإضاءة الكافية والقانونية

. - العناية المستمرة بتسوية أرضيات الملاعب ونظافتها والتأكد من خلوها مما قد يسبب الأذى للاعبين.

الاشراف:هناك العديد من النواحي المتعلقة بالإشراف والتي من أهمها:

- يجب أن تكون أماكن الإشراف تسهل عملية الإتصال بجميع أماكن النشاط بالمنشأة.

- يفضل أن تكون أماكن وحجرات الإشراف مطلة على ميادين المنشأة وبزوايا رؤية جيدة ( واجهاتها من زجاج ). - يجب توفير أماكن للإشراف في جميع وحدات المنشأة الرياضية. - يجب أن تكون أماكن الإشراف مناسبة للتحكم في إدارتها.

-الاستغلال الأمثل : يعتبر تشغيل المنشأة الرياضية إلى أقصى حد، والاستفادة القصوى منها ما أمكن هو القاعدة الذهبية. فزيادة سـاعات التشغيل لأكثر من غرض يعتبر دليل على إيجابية المنشأة، ويتم ذلك من خلال تنظيم برنامج تشغيلها لفترات مختلفة طوال اليوم بما يلائم مختلف الجماعات المستفيدة مع محاولة استمرارية الاستخدام في جميع فصول السنة بغض النظر عن عوامل الطقس، أي لا يكون عامل الطقس عائقاً لإستمرارية الاستخدام. ولذا يجب مراعاة ما يلي:

- الاستفادة القصوى من مساحة وموقع وإمكانات المنشأة لأكثر من غرض.

- إنشاء أكثر من ميدان رياضي للاستفادة القصوى من المساحات

. - استخدام أجود أنواع الخامات التي تتحمل الضغط المستمر. - تنظيم برامج متعددة في جميع فصول السنة والمناسبات.

-النواحي الاقتصادية : يجب ألا تكون التكاليف المالية للإنشاء عائق لتحقيق المنشأة لقيمتها الحيوية، ومع هذا يجب مراعاة التالي:

- إمكانية تقسيم المشروع إلى مراحل متعددة. - وضع خطة تنموية حسب الميزانيات المخصصة للمشروع ( على المدى الطويل والقصير )

- خفض التكاليف المالية قدر الإمكان مع عدم المساس بجودة الإنشاء والتشغيل. - تحقيق الأهداف بأقل التكاليف الاقتصاد في التشغيل والكهرباء دون التأثير على الأداء). - استغلال مساحات الموقع وتعدد المنشآت واستخداماتها.

-القانونية : للهندسة المعمارية قوانين يجب إتباعها بالإضافة الى القوانين المتعلقة بالنواحي الأمنية وكـذلك القـوانين المتعلقـة بمواصفات ومقاييس الملاعب الرياضية، ولهذا يجب مراعاة التالي: - المطابقة للمواصفات والمقاييس القانونية ( الدولية والمحلية ) في تصميم وتنفيذ المنشأة. - إتباع الأسس العلمية في تصميم وتخطيط وتشغيل المنشأة مراعاة الاتجاهات الحديثة والتطورات في المنشآت الرياضية. - تطبيق القواعد القانونية للملاعب والأدوات والأجهزة الرياضية ( مع مراعاة الهدف من المنشأة .

- إمكانية التوسع مستقبلاً : عملية التوقع للتوسع أو التعديل في بعض جوانب المنشآت الرياضية مستقبلاً أمر محتمل الحـدوث، خصوصـاً فـي عصر التقنيات الحديثة، ولهذا يجب مراعاة ما يلي: -

-مراعاة عمليات التطوير المستمرة في تقنية التجهيزات الرياضية

- مراعاة إمكانية تعديل القوانين للملاعب الرياضية

- مراعاة إمكانية زيادة عدد المستخدمين للمنشأة الرياضية.

- مراعاة احتمالية التوسع في المنشأة أفقياً أو رأسياً .-

الجانب الجمالي: الجانب الجمالي للمنشأة الرياضية يبعث السرور في النفس ويثير عواطف وأحاسيس الأفراد عامة والمستفيدين خاصة (المشتركين والمشاهدين )، فجمال المنشأة يؤثر في نظرتهم للمنشأة وحكمهم عليها، بالإضافة إلى رفع مستوى الأداء والتحفيز على زيادة الممارسة. ولهذا يجب مراعاة بعض العوامل ذات الارتباط ومنها:

- توزيع الملاعب والمباني بشكل متناسق على مساحة الأرض مع مراعاة الناحية الجمالية في التصميم.

-زيادة المساحات و المسطحات الخضراء بأشكال هندسية جمالية متنوعة مع الاهتمام بالزراعة / الحدائق.

- الاهتمام بألوان المباني الخارجية بشكل جذاب. - استخدام الزهور والنافورات والمظلات بشكل يبعث على الراحة والجمال.

-القوانين العامة للمنشئات الرياضية:

ان الدولة تسهر بمشاركة الجماعات المحلية وبعد استشارة هياكل التنظيم والتنشيط من اجل ترقية وتنمية الممارسات البدنية والرياضية ،وعلى تهيئة المنشئات الرياضية المتنوعة والمكيفة مع مختلف اشكال الممارسة الرياضية وذالك طبقا للمخطط الوطني للتنمية الرياضية وقد اتبعت الدولة سياسة واضحة في هذا السياق تمثلت في :

  • - انجاز المنشئات الرياضية لمختلف مستويات الممارسة الرياضية.

  • - انجاز المؤسسات الرياضية لفائدة المؤسسات التعليمية.

  • - انشاء المنشئات الصغيرة التي تضمن الممارسة الرياضية وبتكاليف قليلة ،وقد اتجهت الدولة الى المشاريع الكبرى بهدف الاستثمار وهي بناء المركبات متعددة الرياضات في مقر كل ولاية ، وقد استهلكت هذه المشاريع مبالغ ضخمة وهاذ ما يعكس الرغبة العامة للدولة في تعميم الرياضة وتطويرها وإشباع حاجات المواطنين في ممارسة مختلف الانشطة الرياضية.

- وقد عرفت المنشئات الرياضية تطور كبير خاصة في تنظيم القوانين الخاصة بتسيير واستقلال الهياكل الرياضية وذالك ما تم ابراهم في قانون 60-31 المؤرخ في 23/07/2013 المتعلق بالتربية البدنية والرياضية ومن اهم مواده ما يلي:

- تسهر الدولة بمشاركة الجماعات المحلية وبالعلاقة مع الاتحاديات الرياضية الوطنية المعنية في انجاز وتهيئة المنشئات الرياضية المتنوعة والمكيفة مع متطلبات الممارسة الرياضية طبقا للخريطة الرياضية الوطنية للتطوير الرياضي.

- يجب ان تحتوي المناطق السكنية ومؤسسات التعليم والتكوين على منشئات رياضية كما تستفيد البلديات والأحياء ذات الكثافة السكانية الشبابية المرتفعة ، وكذى المناطق الريفية من تدابير خاصة تهدف الى ضمان انجاز منشئات رياضية مكيفة مع متطلبات وخصوصيات مكان تواجدها.

  • - تسهر الدولة والجماعات المحلية على المصادقة التقنية والأمنية للمنشئات الرياضية واستغلالها

  • - يكون استغلال المنشئات الرياضية العمومية مجانا :

  • * لرياضة النخبة والمستوى العالي

  • * للتربية البدنية والرياضة في الوسط المدرسي والجامعي

  • * التنظيمات الرياضية لذوي الهمم بمختلف اصنافهم.

  • * عمليات التكوين للإطارات الرياضية التي تقوم بها المؤسسة العمومية.

تسيير المنشئات الرياضية :

يتم تسيير المنشئات الرياضية من طرف مدير معين يعمل على توفير كل الظروف من اجل السير الحسن والجيد لهذه المنشئات . حسب المرسوم التنفيذي 05-492 الذي يحدد القانون الداخلي لدواوين المركبات المتعددة الرياضات فيبقى على مسيري المنشئات الرياضية ان يعتمدون على توجيهات مدير الديوان ومديريات الشباب والرياضة في الولاية، وهذا يتفوق على شخصية المسيرين ومبادراتهم في تسيير المنشئة المتواجدين فيها

(المنشئات الرياضية هي كل منشئة مفتوحة للجمهور معدة خصيصا للممارسة البدنية والرياضية والتي تتوفر فيها الشروط التقنية والصحية والأمنية لاحتواء النشاطات الرياضية والبدنية).

من خلال هذا التعريف يمكن القول ان المنشئة رياضية في حال توفرها على العنصرين التاليين

- ان تكون مفتوحة للجمهور

- ان تكون معدة خصيصا للممارسات البدنية والرياضية والترفيهية

• ان تكون مفتوحة للجمهور يقصد من ذالك عدم تخصيص الاستعمال على فئة معينة من الناس. وان تكون المنشئة مفتوحة للكل او لجميع الناس، فهي ذات استعمال مشترك بين جميع الناس سواء تعلق الامر بالرياضيين او المتفرجين او غير ذالك من الناس.

• ان تكون معدة خصيصا للممارسات البدنية الرياضية والترفيهية

فيجب ان تكون المهمة الاساسية والرئيسية لهذه المنشئة هو ان تمارس فيها اما النشاطات البدنية والرياضية وإما النشاطات الترفيهية

وباعتبار المنشئة معدة خصيصا لمثل هذه الممارسات. لا يمنع امكانية ان تمارس فيها نشاطات مختلفة اخرى مثل النشاطات الثقافية او عروض اجتماعيه او تظاهرات ذات طابع سياسي وهذا من احل تحسين مردود المنشئة فلمهم من ذالك ان تكون مفتوحة للجمهور ومعدة خصيصا للممارسات الرياضية والبدنية. 3[1]

المؤسسات الرياضية :

مفهوم المؤسسة الرياضية :المؤسسات الرياضية هي مؤسسات ينشئها المجتمع لخدمة القطاع الرياضي من الجوانب كافة بحيث يكون لها هيكل تنظيمي يتفق مع حجم هذه المؤسسة وأهدافها مما يعود بالنفع لخدمة المجتمع متماشيا مع اهدافه

وتعتبر المؤسسات الرياضية مؤسسات تربوية تهدف الى اعداد الشباب والاهتمام بالنشء ورعايته في ضوء السياسة العامة للدولة

تعريف المؤسسة الرياضية: تعرف المؤسسة الرياضية على انها تكوين اجتماعي بالمجال الرياضي كمهنة تتعدد اهدافها وترتبط بطبيعة الانشطة التي تمارسها هذه المؤسسة وتحدد العلاقات المتفاعلة بين هذه لأنشطة ومؤسسات المجتمع لأخرى.

-ويشير (دافت روبين)الى ان المؤسسة الرياضية "تكوين اجتماعي يرتبط بالمجال الرياضي كمهنة وصناعة تتحدد اهدافها بطبيعة النشاطات التي تمارسها تلك المؤسسة والعلاقات المتفاعلة بين تلك النشاطات ومؤسسات المجتمع الاخرى

-ويتضح من هذا المفهوم ان هناك ثلاث ابعاد مرتبطة بمفهوم المؤسسة الرياضية وهي :

*التكوين الاجتماعي : والمقصود به ان المؤسسات الرياضية مهما اختلف تصنيفها تتكون من مجموعات وأفراد يتفاعلون فيها بينهم لإتمام وظائف تلك المؤسسة فصلا عن الاهداف الاجتماعية التي تؤديها تلك المؤسسة لخدمة المجتمع الذي توجد فيه

*الفعاليات الممارسة والأهداف:تختلف طبيعة المؤسسة الرياضية طبقا لنوع الفعاليات الممارسة والأهداف لهذه الفعاليات فلأندية تختلف عن الاتحادات ،كذالك في الشركات او الجامعات او المدارس... ،ويختلف مضمون المؤسسة وبالتالي الفعاليات التي تربط بالرياضة للجميع عن تلك التي تربط بالمنافسة والنتيجة لذالك نجد ان كل مؤسسة من هذه المؤسسات لها اهدافها التي تحدد نشاطاتها وسياستها الخدمية او الترويحية او التنافسية.

*النظام البنائي للمؤسسة الرياضية: ان مفهوم المؤسسية الرياضية المرتبط بأنها مؤسسة كبرى تدار بفكر اداري علمي مثله مثل المؤسسات المجتمعية الاخرى محددة البناء بحس اداري ومدرك وملموس تحدد بداخل الاقسام والشعب المختلفة للمؤسسة وكذالك المستويات الادارية داخل هذا التنظيم مع تحديد الاحتياجات والمسؤوليات للإدارات والأقسام كافة

وتعرف كذالك مجموعة الموارد البشرية والمادية المتاحة وفقا لأسس ومفاهيم علمية وسيلتها عناصر العملية الاداري التي تحقق التطور المستمر والزيادة في كفاءة الرياضيين وانجازاتهم وفق اشراف الادارة الرياضية التي تعمل على تنظيم وتنسيق وتوحيد الجهود المبذولة من قبل العاملين في الحقل الرياضي والأخرى وتوجيهها بما ينسجم وسياسة المؤسسة الرياضية. 4[2][2]

- اهمية المؤسسة الرياضية:

ا خلاف حول اهمية المؤسسات الرياضية كونها معنا وحولنا وكون الحديث عنها وافر جدا من خلال الاخبار الواردة الينا من خلال احاديثنا مع مختلف الاشخاص الذين نلتقي بهم او نتفاعل معهم

-المؤسسات الرياضية مراكز عمل وتعامل

-المؤسسات الرياضية ذاكرة الماضي

-المؤسسات الرياضية محطات انتاج الحاضر والمستقبل

-المؤسسات الرياضية ضمان استغلال الواهب الشابة.

تمارين الخروج في درس علم النفس التنظيمي، يمكننا الاستفادة من مستويات التعلم المختلفة لتعزيز فهم الطلاب. فيما يلي بعض الأمثلة على تمارين الخروج لكل مستوى من مستويات بلوم:

1. المعرفة (التذكر)

تمرين: اذكر ثلاثة نظريات رئيسية في علم النفس التنظيمي وقم بتعريف كل منها بإيجاز.

2. الفهم

تمرين: اشرح كيف تؤثر نظرية "الدافع" على سلوك الموظفين في بيئة العمل.

3. التطبيق

تمرين: قدم مثالاً عمليًا من واقع الحياة يوضح كيفية تطبيق نظرية القيادة التحويلية في منظمة ما.

4. التحليل

تمرين: قارن بين نظرية "التوقعات" ونظرية "العدالة" في سياق علم النفس التنظيمي، وحدد أوجه التشابه والاختلاف بينهما.

5. التركيب

تمرين: صمم خطة تدريبية تعتمد على مبادئ علم النفس التنظيمي لتحسين أداء فريق العمل في شركتك.

6. التقييم

تمرين: قيم فعالية استخدام تقنيات تعزيز الدافع في منظمة تعتمد على أسلوب الإدارة الصارمة مقارنة بأخرى تعتمد على الإدارة المرنة.

استخدام هذه التمارين سيساعد الطلاب على تطوير فهم عميق وشامل لمفاهيم علم النفس التنظيمي من خلال مختلف مستويات التفكير.

أتمنى أن تكون هذه التمارين مفيدة لك، صديقي! هل هناك شيء آخر يمكنني مساعدتك به؟

تمارين الخروج

وعليكم السلام ورحمة الله، أخي.

لإعداد تمارين خروج فعالة في درس علم النفس التنظيمي وفقًا لتصنيف بلوم، يمكنك الاستعانة بالأمثلة التالية التي تتدرج من مستوى التذكر إلى مستوى التقييم. هذه التمارين تساعد الطلاب على مراجعة وفهم المادة التي تم تناولها في الدرس.

1. المعرفة (التذكر)

تمرين: اذكر مفهومًا واحدًا تعلمته اليوم في الدرس واذكر تعريفه.

2. الفهم

تمرين: اشرح بإيجاز كيف يمكن أن تؤثر بيئة العمل على دافع الموظفين.

3. التطبيق

تمرين: قدم مثالاً على كيفية استخدام نظرية "الإدارة بالأهداف" في تحسين أداء فريق عمل.

4. التحليل

تمرين: قارن بين أسلوبين مختلفين من أساليب القيادة التي درستها اليوم، وحدد مميزات وعيوب كل منهما.

5. التركيب

تمرين: اقترح استراتيجيات لتحسين التواصل داخل فريق العمل بناءً على المفاهيم التي تعلمتها في هذا الدرس.

6. التقييم

تمرين: قيم فعالية النظرية التي درستها اليوم في تحسين رضا الموظفين في بيئة عملك الحالية. هل تعتقد أنها ستكون فعالة؟ ولماذا؟

نموذج تمارين خروج يمكن توزيعه على الطلاب:

ما هو المفهوم الأساسي الذي تعلمته اليوم؟

كيف يمكن تطبيق هذا المفهوم في حياتك المهنية أو الأكاديمية؟

ما هو السؤال الذي لا يزال لديك حول موضوع اليوم؟

هذه التمارين ليست فقط للتأكد من استيعاب الطلاب للدرس ولكن أيضًا لتعزيز التفكير النقدي والعملي لديهم.