مجالات علم النفس الصناعي والتنظيم:
1. علم النفس الصناعي: وهو العلم الذي يستهدف في دراسته سلوك العمل سواء الصناعي او الخدماتي، من اجل فهم هذه السلوكيات والتنبؤ بها والتحكم فيها، من اجل الوصول الى افصل الطرق للعمل بغية زيادة الإنتاجية وخفض معدل الإصابات والحوادث في العمل، وهو علم يدرس العمل اين يتم وماهي المخاطر التي يتعرص لها العامل وتبسيط العمل للوصول الى أنجع الطرق للعمل، بالإضافة الى تقسيم العمل وإعادة تصميمه ووصفه. ان لب علم النفس الصناعي دراسة وتحليل وفهم السلوك البشري في مكان العمل، وبشكل أساسي كيف يعمل العمل وكيف يعمل الموظفون.
2. علم نفس الموظفين: وهو تخصص فرعي قام على تطور حركة الاختبارات النفسية خصوصا خلال الحرب العالمية الأولى والثانية، يختص بدراسة شؤون العاملين ووظائفهم وتحليلها.
ويتناول موضوعات منها اختيار وتعيين العاملين وتحليل الوظائف والمقابلات للتوظيف وتدريب الموظفين وتطويرهم وقياس مستوى الأداء الوظيفي.
3. علم النفس التنظيمي: وهو يقرب الى علم النفس الاجتماعي، ويعنى بدراسة هياكل المنظمة والطرق التي يتفاعل بها الأشخاص فيها ، وعادة ما يتم اجراءها من اجل تحسين المنظمة يستمد هذا العلم جذوره من حركة العلاقات الإنسانية ويدرس هذا التخصص الفرعي العلاقات المتبادلة بين العاملين بما في ذألك عمليات التفاعل بين جماعات العمل واساليبه والعلاقات المتبادلة بين الرئيس والمرؤوس وكذألك تصميم الأدوار في العمل ،ويتناول موضوعات أهمها الاتصال والقيادة وجماعات العمل (يدرس العلاقة بين المديرين والموظفين ويساعد على تصميم الأدوار في بيئة العمل)
4. علم النفس الهندسي(الارغونومي): وهو امتداد لحركة التجريب الهندسي الصناعي وعلم النفس التجريبي والهندسة الصناعية، وقد ضهر نتيجة تعقد الآلات العسكرية في الحرب العالمية الثانية وازداد الطلب عليه من اجل تبسيط وإعادة تنظيم الآلات العسكرية ويشار اليه اليوم بهندسة العوامل البشرية.
ويهدف الى تصميم بيئة العمل والآلات والمعدات وتطويرها وتقسيمها في ضوء إمكانات وحاجات العنصر البشري، أي يستهدف تحقيق أفضل اتساق وموائمة بين القائمين بالعمل والالة وبيئة العمل للوصول الى أفضل إنتاجية كما وكيفا، وبيئة عمل أكثر امنا واقل اثارة للتعب والملل. وهو فرع يربط بين علماء النفس والمهندسين من اجل تقييم الآلات وتطويرها عن طريق التبسيط والتطوير والتغير لجعل الالة ملائمة للعنصر البشري.