فترة ميخاييل غورباتشوف نهاية الحرب الباردة
مثل وصول غورباتشوف Mikhaïl Gorbatchevلسدة الحكم بداية عهد جديد، فقد كان أصغر رئيس في تاريخ الاتحاد السوفييتي (54 سنة) وبدا أنه يحمل أمل في بعث نظام جديد للاتحاد السوفيتي. كان غورباتشوف واقعياً، واتخذ إجراءات جريئة، عرفت بإصلاحات البرسترةكا (الانبعاث perestroïka) والغلاسنوست (glasnost الشفافية) فيما يخص الجوانب السياسة والثقافية. خلال الاجتماع 39 للحزب الشيوعي السوفيتي في جوان 1988 اقترح جملة من الإصلاحات الدستورية. التي تتضمن تحويل سلطة الحزب إلى ممثلين منتخبين من قبل الشعب. وقلص دور الحزب في تسيير الاقتصاد المحلي وقام بتوسيع صلاحيات الرئيس. وقام بإجراءات تتمثل في التعددية الحزبية، حرية الصحافة، السماح بالملكية الفردية. لاقت هذه السياسة مقاومة قوية من قبل الأوساط المحافظة. لأول مرة منذ 1917 في 1989 يشارك الناخبون السوفييت في اختيار مجلس السوفييت، هذا الأخير اختار المجلس السوفيتي السامي، واختيار غورباتشوف رئيس للبلاد لعهدة 5 سنوات. قام غورباتشوف بتحويل سلطة الحزب إلى الجمعية التشريعية المنتخبة في جمهوريات الاتحاد. رغم الصعوبات التي لاقاها داخليا إلا أن شعببية غورباتشوف تنامت شعبية دولياً، ليحصل سنة 1990 على جائزة نوبل (نهاية الحرب الباردة). بدأ غورباتشوف في إنهاء المشكلة الأفغانية. غورباتشوف وجورج بوش (الأب) وقعا اتفاقية ستارت START الأولى والثانية لنزع التسلح النووي.