عـنوان الليـسانـس: علم الاجتماع

السداسي:  السادس

اسم الوحدة: التعليم الاستكشافية

اسم المادة:  الحكم الراشد

الرصيد: 01

المعامل: 01

الحجم الساعي خلال السداسي: 22 ساعة و30د

الحجم الساعي الأسبوعي: 1سا و30د (محاضرة)

طريقة التقييم: امتحان (100%)

أهداف التعليم

1)   أن يتعرف الطالب على ماهية الحكم الرشيد.

2)   أن يتعرف الطالب على ماهية الفساد.

3)   أن يتعرف الطالب على أثار الفساد الإداري والمالي على النواحي الاجتماعية، والتنموية والسياسية.

4)   التعرف على نماذج مكافحة الفساد وطنيا ودوليا.

المعارف المسبقة المطلوبة: معارف عامة في علم الاجتماع والعلوم القانونية.

القدرات المكتسبة: فهم متطلبات الحكم الراشد ومعرفة مظاهر الفساد الاداري وكيفية محاربته.

محتوى المادة:

1)        ماهية الحكم الراشد

2)        المكونات الرئيسة للحكم الراشد

3)        مبادئ وقواعد الحكم الراشد

4)        مفهوم الفساد

5)        أنواع الفساد ( الفساد المالي الفساد الإداري، الفساد الأخلاقي، الفساد السياسي...)

6)        مظاهر الفساد الإداري والمالي1 (الرشوة، المحسوبية، المحاباة، الوساطة)

7)        مظاهر الفساد الإداري والمالي2 (الابتزاز والتزوير، نهب المال العام، تضييع الوقت في العمل... )

8)        أسباب الفساد الإداري والمالي

9)        أثار الفساد الإداري والمالي1 (على النواحي الاجتماعية)

10)    أثار الفساد الإداري والمالي2 (على التنمية الاقتصادية وعلى النظام السياسي والاستقرار)

11)    محاربة الفساد من طرف الهيئات والمنظمات الدولية والمحلية

12)    الجهود الجزائرية لمكافحة الفساد

13)    طرق العلاج ومحاربة ظاهرة الفساد

14)     نماذج لتجارب بعض الدول لمكافحة الفساد (الهند، سنغافورة، ماليزية)

15)    نماذج لتجارب بعض الدول لمكافحة الفساد ( تركية، هونج كونج،  الولايات المتحدة الأمريكية...وغيرها)

 

 

المراجع:

1.    على رمال وآخرون: الإعلاميون وأخلاقيات المهنة. الجمعية اللبنانية من اجل ديمقراطية الانتخابات. دت.

2.    سعيد بن ناصر الغامدي:  أخلاقيات العمل. الإدارة العامة للإعلام والثقافة، مكة المكرمة، 2010.

3.    وزارة التعليم العلي والبحث العلمي: ميثاق الأخلاقيات والآداب الجامعية.

4.    إبرادشة فريد: الحكم الرشيد في الجزائر. كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية الجزائر3.

5.    هند غزيوة: الجهود العربية الولية لمكافحة الفساد من منظور قانوني. مجلة البحوث والدراسات الإنسانية، سكيكدة، 2016.

6.   شعبان فرج: الحكم الراشد كمدخل حديث لترشيد الإنفاق العام والحد من الفقر. كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير الجزائر3مذكرة دكتوراه

7.    غربي محمد: الديمقراطية والحكم الراشد. دفاتر السياسة والقانون، الجزائر، أفريل2011.

8.   حمدي محمود: ظاهرة الفساد المالي والإداري ودوره في تحجيم أداء الاقتصاد العراقي. مجلة المحقق الحلي للعلوم القانونية والسياسية، 2016.

9.    عز الدين بن تركي: الفساد الإداري أسبابه أثاره وطرق مكافحته. مخبر مالية بنوك وإدارة الإعمال، بسكرة، 2012.

 

 

                 

 

المنهجيات العملية لجمع البيانات الاجتماعية. إ

المحور الأول: المفاهيم الأساسية

المحاضرة الأولى: تعريف البحث الميداني

يُعرَّف البحث الميداني بأنه الدراسة المباشرة للظواهر الاجتماعية في بيئتها الطبيعية، مع التركيز على جمع البيانات من خلال تقنيات مثل الملاحظة والمقابلة. يهدف إلى تمثيل الكل بالجزء عبر العينات، مما يسمح بالتعميم السوسيولوجي.[2][3]

المحاضرة الثانية: تاريخ وتطور البحث الميداني

نشأ في مدرسة شيكاغو خلال القرن العشرين، وتطور ليشمل ممارسات حقلية حديثة تجمع بين النظرية والتطبيق. يعتمد على خطوات المنهج العلمي لربط الجانب النظري بالميداني.[4][1]

المحور الثاني: القواعد المنهجية

المحاضرة الأولى: خطوات المنهج العلمي في التحقيق

تشمل صياغة المشكلة، الفرضيات، اختيار العينة، وجمع البيانات، ثم التحليل والاستنتاج. يبدأ الباحث بتحديد ظاهرة اجتماعية واضحة للدراسة.[5][1]

المحاضرة الثانية: اختيار العينة وأنواعها

تنقسم العينات إلى عشوائية أو طبقية، مع الحد الأدنى 10 أفراد للدراسات الطلابية، لضمان التمثيلية. يُفضل حجمًا يتناسب مع الظاهرة المدروسة لتجنب التحيز.[3][1][4]

المحور الثالث: أخلاقيات البحث

المحاضرة الأولى: مبادئ الأخلاق في الميدان

تشمل السرية، الموافقة المستنيرة، وعدم الإضرار بالمبحوثين، كقواعد معرفية أساسية. يجب احترام خصوصية الأفراد أثناء الجمع البيانات.[6][2][5]

المحاضرة الثانية: قضايا أخلاقية شائعة

مثل التحيز الثقافي أو التلاعب بالبيانات، مع أمثلة من دراسات سوسيولوجية. يُنصح بتوثيق جميع الإجراءات لضمان النزاهة.[2][4]

المحور الرابع: تقنيات جمع البيانات (1)

المحاضرة الأولى: المقابلة وأنواعها

تنقسم إلى منظمة أو غير منظمة، مع دليل أسئلة مدرجة لقياس أبعاد الظاهرة. تستخدم لاستخراج الاتجاهات الكبرى من عينة صغيرة.[1][6][2]

المحاضرة الثانية: تصميم دليل المقابلة

يشمل صياغة أسئلة مفتوحة ومغلقة، مع تجنب الإيحاء، للحصول على بيانات دقيقة. يُطبق على 10 أفراد على الأقل في التحقيق الطلابي.[1][2]

المحور الخامس: تقنيات جمع البيانات (2)

المحاضرة الأولى: الاستمارة (الاستبيان)

أداة مكتوبة لجمع آراء كمية، مع جداول نسب مئوية للتحليل. مناسبة لعينات أكبر وتسمح بالتعميم الإحصائي.[3][2][1]

المحاضرة الثانية: الملاحظة المباشرة

تُسجل السلوكيات دون تدخل، مع التمييز بين الملاحظة التجريبية والحقلية. تُستخدم لدراسة الظواهر التلقائية.[4][6][2]

المحور السادس: الملاحظة المتقدمة

المحاضرة الأولى: الملاحظة بالمشاركة

يشارك الباحث في الحياة الاجتماعية للمجموعة، مع مخاطر التحيز الشخصي. أمثلة: دراسات الأحياء الحضرية.[6][2][1]

المحاضرة الثانية: الوسائل السمعية البصرية

تشمل التسجيلات والصور كتقنيات مساعدة، مع الالتزام بالأخلاق. تُحسن دقة الملاحظة في التحقيقات الميدانية.[2][6]

المحور السابع: التحليل والتقرير

المحاضرة الأولى: تحليل النتائج

يستخرج الاتجاهات أو النسب المئوية، مع تفسير سوسيولوجي يعتمد على النظريات. يربط البيانات بالفرضيات الأولية.[3][4][1]

المحاضرة الثانية: هيكل التقرير النهائي

يتكون من: عنوان، دليل أسئلة، جداول، تحليل، وخاتمة سوسيولوجية. يُقدم استنتاجات ذات طابع علمي عام.[1][2]