
المنهجيات العملية لجمع البيانات الاجتماعية. إ
المحور الأول: المفاهيم الأساسية
المحاضرة الأولى: تعريف البحث الميداني
يُعرَّف البحث الميداني بأنه الدراسة المباشرة للظواهر الاجتماعية في بيئتها الطبيعية، مع التركيز على جمع البيانات من خلال تقنيات مثل الملاحظة والمقابلة. يهدف إلى تمثيل الكل بالجزء عبر العينات، مما يسمح بالتعميم السوسيولوجي.[2][3]
المحاضرة الثانية: تاريخ وتطور البحث الميداني
نشأ في مدرسة شيكاغو خلال القرن العشرين، وتطور ليشمل ممارسات حقلية حديثة تجمع بين النظرية والتطبيق. يعتمد على خطوات المنهج العلمي لربط الجانب النظري بالميداني.[4][1]
المحور الثاني: القواعد المنهجية
المحاضرة الأولى: خطوات المنهج العلمي في التحقيق
تشمل صياغة المشكلة، الفرضيات، اختيار العينة، وجمع البيانات، ثم التحليل والاستنتاج. يبدأ الباحث بتحديد ظاهرة اجتماعية واضحة للدراسة.[5][1]
المحاضرة الثانية: اختيار العينة وأنواعها
تنقسم العينات إلى عشوائية أو طبقية، مع الحد الأدنى 10 أفراد للدراسات الطلابية، لضمان التمثيلية. يُفضل حجمًا يتناسب مع الظاهرة المدروسة لتجنب التحيز.[3][1][4]
المحاضرة الأولى: مبادئ الأخلاق في الميدان
تشمل السرية، الموافقة المستنيرة، وعدم الإضرار بالمبحوثين، كقواعد معرفية أساسية. يجب احترام خصوصية الأفراد أثناء الجمع البيانات.[6][2][5]
المحاضرة الثانية: قضايا أخلاقية شائعة
مثل التحيز الثقافي أو التلاعب بالبيانات، مع أمثلة من دراسات سوسيولوجية. يُنصح بتوثيق جميع الإجراءات لضمان النزاهة.[2][4]
المحور الرابع: تقنيات جمع البيانات (1)
المحاضرة الأولى: المقابلة وأنواعها
تنقسم إلى منظمة أو غير منظمة، مع دليل أسئلة مدرجة لقياس أبعاد الظاهرة. تستخدم لاستخراج الاتجاهات الكبرى من عينة صغيرة.[1][6][2]
المحاضرة الثانية: تصميم دليل المقابلة
يشمل صياغة أسئلة مفتوحة ومغلقة، مع تجنب الإيحاء، للحصول على بيانات دقيقة. يُطبق على 10 أفراد على الأقل في التحقيق الطلابي.[1][2]
المحور الخامس: تقنيات جمع البيانات (2)
المحاضرة الأولى: الاستمارة (الاستبيان)
أداة مكتوبة لجمع آراء كمية، مع جداول نسب مئوية للتحليل. مناسبة لعينات أكبر وتسمح بالتعميم الإحصائي.[3][2][1]
المحاضرة الثانية: الملاحظة المباشرة
تُسجل السلوكيات دون تدخل، مع التمييز بين الملاحظة التجريبية والحقلية. تُستخدم لدراسة الظواهر التلقائية.[4][6][2]
المحور السادس: الملاحظة المتقدمة
المحاضرة الأولى: الملاحظة بالمشاركة
يشارك الباحث في الحياة الاجتماعية للمجموعة، مع مخاطر التحيز الشخصي. أمثلة: دراسات الأحياء الحضرية.[6][2][1]
المحاضرة الثانية: الوسائل السمعية البصرية
تشمل التسجيلات والصور كتقنيات مساعدة، مع الالتزام بالأخلاق. تُحسن دقة الملاحظة في التحقيقات الميدانية.[2][6]
المحور السابع: التحليل والتقرير
المحاضرة الأولى: تحليل النتائج
يستخرج الاتجاهات أو النسب المئوية، مع تفسير سوسيولوجي يعتمد على النظريات. يربط البيانات بالفرضيات الأولية.[3][4][1]
المحاضرة الثانية: هيكل التقرير النهائي
يتكون من: عنوان، دليل أسئلة، جداول، تحليل، وخاتمة سوسيولوجية. يُقدم استنتاجات ذات طابع علمي عام.[1][2]
- المعلم: Djamel MRAD