مقدمة

الحدث الآخر المهم في تلك الفترة هو ميلاد إتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية (URSS) في 30 ديسمبر 1922، وجمع روسيا، أوكرانيا، بلروسيا ومنطقة القوقاز. ستالين كان له مشروع للكونفدرالية، ودستور جديد والذي تم التصديق عليه في جانفي 1924، من حيث الشكل هذا الدستور يجعل الجمهوريات متساوية في الحقوق والسيادة. الحكومة المركزية تحتفظ بمراقبة السياسة الخارجية والدفاع والتخطيط الاقتصادي. الدستور يسمح للجمهوريات إعلان الاستقلال (إتحاد حر)، ولكن أيضا إمكانية ضم جمهوريات اشتراكية جديدة، خلال ما بين 1924 و 1929 تم توسيع حدود الاتحاد السوفيتي، منطقة القوقاز تشكلت منها ثلاث جمهوريات: جورجيا، أرمينيا، أزربيجان. وتشكلت جمهورية كازاخستان في آسيا الوسطى، وتشكلت جمهورية تركمنستان وأزبكستان، وطاجاكستان، وقرقيزيا Kirghizie. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، أصبح إتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية يضم 15 جمهورية (ضم جمهوريات البلطيق، مولدافيا). العديد من الدول التي كانت معادية للنظام الجديد الذي أقامه البلاشفة عقدت عدة اتفاقيات معه خلال فترة ما بين الحربين. وفي 1933 اعترفت الولايات المتحدة بالاتحاد السوفييتي الذي انضم لعصبة الأمم.