ثانيا -أنواع الألعاب التربوية
1 - الدمى : مثل أدوات الصيد، السيارات والقطارات، العرائس، أشكال الحيوانات، الآلات، أدوات الزينة ...الخ .
2- الألعاب الحركية: ألعاب الرمي والقذف، التركيب، السباق، القفز، المصارعة، التوازن والتأرجح، الجري، ألعاب الكرة .
3- ألعاب الذكاء :مثل الفوازير، حل المشكلات، الكلمات المتقاطعة ..الخ.
4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي، لعب الأدوار .
5- ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي، تقليد الأغاني، الأناشيد، الرقص الشعبي..الخ .
6- ألعاب الحظ : الدومينو، الثعابين والسلالم، ألعاب التخمين .
7- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية، بطاقات التعبير .
8- الألعاب الشعبية : وهي ألعاب ترتبط بالبيئة وتتوافق مع الغناء الشعبي مثل .
9- الألعاب الورقية: وهي الألعاب التي تتم من خلال استخدام الورق في ابتكار وعمل العاب ونماذج وأشكال فنية مختلفة من الورق مثل (سمكة من الورق- ضفدعة- سلة للمهملات من الورق- عصافير متحركة ... وهكذا) .
*دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب:
1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ.
2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل.
3- توضيح قواعد اللعبة للتلميذ.
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ.
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب.
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.
*شروط اللعبة:
1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة.
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة.
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ.
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة.
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ.
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب.






