محاضرة ثانية - بيداغوجيا اللعب

ثالثا- أهمية اللعب في حياة الطفل

تتجلى أهمية اللعب في حياة الطفل باعتباره وسيلة تساعده على التطور وتنمية قدرتهم على التصور والخلق والابتكار والإبداع والاكتشاف والتساؤل كما انه يكون شخصية متميزة، بواسطته يمكن للطفل أن يعبر عن ذاته وأن يفجر مواهبه وقدراته الجسمانية والعقلية ويطور مهاراته، كما أن الأطفال الذين يلعبون تكون لهم حظوظ أكبر في النجاح المدرسي والاختلاط الاجتماعي وقدرة كبيرة على التواصل مع الغير. لذلك لا يجب علينا أن لا نحرم الطفل من اللعب ولكسب تلك القوة الهائلة المحبوسة داخله لأن اللعب هو ضرورة أقوى من ضرورة الغذاء والماء والهواء والنوم، وعلينا أن نرحب بلعبه، وأن نشترك معه فيه ونحاول أن نبتكر ألعاب تنمي قدراته الذكائية والنفسية وتصقل ملكات عقلهم.

*فاللعب يساعد المتعلم على :

- نمو مهارة جمع المواد بحرص ودأب، لكي يجعل منها شيئا تعبيريا يثير اهتمامه وشغفه .

- الرسم الحر بالأقلام والتعبير الحر عما يراوده من أفكار فيرسمه.

- نمو مهارة الإجابة على الأسئلة المنظمة الموجهة إليهم وتكوين الجمل المفيدة والتعبير الحر المباشر عن أفكارهم.

- نمو القدرة على عقد علاقات قائمة على الصداقة والود مع غيرهم من الأطفال أو الكبار ، وحتى مع من لا يعرفونهم.

- خلق سلوك اجتماعي ناضج مع الأطفال الآخرين

- التمكن من مهارة الكتابة بنظافة وإتقان.

- القدرة على توجيه الانتباه إلى مشكلات أو أنشطة يختارونها.

- القدرة على توزيع انتباههم من نشاط لآخر وفقا لمتطلبات الوقت.

- اكتساب مهارات جسيمة حركية والإفادة من تدريبات الألعاب الرياضية

- الانتظام في إنجاز الأعمال والواجبات المطلوبة منهم

- زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على التعبير عن موضوعات معينة

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)